قصة زوجة لوط عليه السلام - قصة إمرة لوط عليه السلام

قصة امرأة سيدنا لوط عليه السلام هي قصة مؤثرة اذ انها اشترت الضلالة بالهدى وحق عليها العذاب مع الذين نزل عليهم من قوم لوط فلقد أفشت والهه سر زوجها لوط عليه السلام، وكان لسيدنا لوط من والـهه ابنتان هما "ريثا" ، "ذغرتا ". 

وقد اتخذ لـوط عليه السلام أرض " سدوم " وطناً له وكان أهلها أسوأ الناس خلقاً يأتون الفاحشة ما سبقهم بها أحداً من البشر كانو يأتون الذكران ويذرون الإناث علانية وجهاراً، ويتحللون من لباسهم ويبدون عوراتهم ويتفاخرون بهذا فكانوا أول نادي عراه في تاريخ الإنسانية. 

حاول سيدنا لوط عليه السلام هدايتهم ونصحهم لكنهم لم يستمعوا له، وبعد محاولات عديدة من نبي الله لهدايتهم أرسل الله جلا في علاه ملائكته "جبريل " و " ميكائيل" و "اسرافيل" إلي لـوط فأتي الملائكة إلي ابنة لوط وهي تستقي المياه من النهر وكانوا في شكل رجال فقالو لها أين أبتك؟ فقالت لهم سوف أتيه لكم ولا تدخلوا. خوفاً عليهم من قومها 

وذهبت إلي لوط وقالت له أري رجال لم أري في حسنهم قط وهم يطلبونك يا أبتي، وكان قوم لــوط قد نهوه أن يستضيف رجال في بيته فجاء لوط بالرجال إلي بيته ولم يعلم احد إلا أهل البيت. 
فخرجت والـهه إلي قومه وقالت لهم هناك رجال في منزل لوط لم أري في جمالهم قط فذهب القوم إلي لوط مسرعين إلي بيته ويريدون اقتحام المنزل و لوط عليه السلام من وراء الباب يدفعهم وينصحهم و يذكرهم بنسائهم وحتى ذالك الوقت لم يكن يعرف لوط أن من في بيته ملائكة، واستغاث بربه فأخبرته الملائكة أن الله سوف ينزل العذاب علي قومه، وانه يجب عليه أن يرحل من الدار هو و أبنائه ولا يلتفت احد منهم ورائه فخرجوا من الدار وانزل الله علي قومه العذاب فأخذ جبريل يقتلع المنازل ويرفعها إلي أعلى ثم يقلبها ويجعل عليها سافلها. ولكن التفت "والهه" ورائها عندما سمعت أصوات قومها وهم يهلكون فنزل عليها الصخر من السماء كما كان ينزل علي قومها وهلكت كما هلك قومها وكانت من الضالين. 

قال تعالي :" قَالُواْ يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُواْ إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ إِلاَّ امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ "

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

 
Top